
تُشير التقديرات الأولية الخاصة بموسم حصاد الحبوب لسنة 2026 إلى مؤشرات إيجابية تبعث على التفاؤل، حيث يُنتظر أن تتجاوز الصابة الوطنية عتبة 22 مليون قنطار، في حال تواصلت الظروف المناخية الملائمة خلال ما تبقى من الموسم.
ويأتي هذا التحسن المرتقب نتيجة تضافر عدة عوامل، من أبرزها كميات الأمطار المسجلة في عدد من الجهات الفلاحية، إلى جانب تحسن ظروف الإنتاج وتكثيف المتابعة الفنية للمزارعين، ما ساهم في تعزيز مردودية الزراعات الكبرى.
وأكد مختصون في القطاع الفلاحي أن المؤشرات الحالية تعكس موسمًا واعدًا مقارنة ببعض المواسم السابقة التي تأثرت بعوامل مناخية صعبة، مشيرين إلى أن تحقيق صابة تفوق 22 مليون قنطار من شأنه أن يدعم الأمن الغذائي ويقلص من حاجيات التوريد.
كما يُنتظر أن ينعكس هذا الإنتاج إيجابًا على نشاط قطاع تجميع الحبوب والخدمات المرتبطة به، فضلًا عن دعم مداخيل الفلاحين وتحسين مردودية الاستثمارات الفلاحية.
وتواصل مختلف الهياكل المتدخلة في القطاع استعداداتها لإنجاح موسم الحصاد، من خلال توفير المعدات ووسائل النقل والتجميع، بما يضمن حسن استغلال المحصول والمحافظة على جودته.
وتبقى الأنظار متجهة نحو النتائج النهائية للحصاد خلال الأسابيع القادمة، في انتظار تأكيد هذه المؤشرات الإيجابية وتحقيق موسم استثنائي يدعم القطاع الفلاحي والاقتصاد الوطني.



