
حذّر أخصائي في أمراض الجهاز الهضمي من خطورة الاستهلاك، حتى بكميات قليلة، من الكحول على الصحة العامة، مؤكداً أن الاعتقاد بأن الجرعات الصغيرة غير مضرة لم يعد مدعومًا بالمعطيات الطبية الحديثة.
وأوضح أن الدراسات الطبية الحديثة تشير إلى أن الكحول قد يؤثر سلبًا على الكبد والجهاز الهضمي، إضافة إلى ارتباطه بزيادة مخاطر الإصابة بعدة أمراض مزمنة، حتى عند الاستهلاك المحدود أو المتقطع.
وأشار إلى أن التأثيرات الصحية للكحول لا تقتصر على الإفراط في الشرب فقط، بل يمكن أن تبدأ مع الكميات القليلة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مسبقة أو قابلية بيولوجية معينة.
كما دعا إلى ضرورة رفع الوعي الصحي حول هذه المخاطر، وتعزيز ثقافة الوقاية وتجنب المواد التي قد تؤثر على صحة الجسم على المدى الطويل، مع التشديد على أهمية اتباع نمط حياة صحي ومتوازن.
ويأتي هذا التحذير في سياق متزايد من الدراسات التي تعيد تقييم العلاقة بين استهلاك الكحول والصحة العامة، بما يدعم التوجه نحو تقليل الاستهلاك أو الامتناع عنه كخيار صحي أكثر أمانًا.



