
تشهد سماء تونس الليلة ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في اقتران كوكبي الزهرة والمشتري، في حدث يُوصف بالنادر نسبيًا ويستقطب اهتمام هواة الفلك والمتابعين للظواهر الكونية.
ويحدث هذا الاقتران عندما يظهر الكوكبان في مجال رؤية واحد تقريبًا من الأرض، ما يعطي انطباعًا بصريًا باقترابهما الشديد في السماء، رغم المسافات الشاسعة التي تفصل بينهما في الواقع داخل النظام الشمسي.
ويُنتظر أن يكون هذا المشهد مرئيًا بوضوح في عدد من المناطق التونسية، خاصة في الأفق الغربي بعد غروب الشمس، حيث تتاح الفرصة لمتابعته بالعين المجردة في حال صفاء الطقس وغياب العوامل الجوية المعرقلة للرؤية.
ويؤكد مختصون في علم الفلك أن مثل هذه الاقترانات تُعد فرصة مهمة لنشر الوعي بالظواهر الكونية وتشجيع الاهتمام بعلم الفلك، خصوصًا لدى فئة الشباب والمهتمين برصد السماء.
وتبقى هذه الظاهرة مناسبة مميزة لعشاق الفضاء في تونس لمتابعة مشهد سماوي يجمع بين الجمال العلمي والبصري، في واحدة من أبرز اللحظات الفلكية خلال الفترة الحالية.



