green power company green power company
أخبارمتفرقات

ظهر على السواحل التونسية..ما حكاية ‘رجل الحرب البرتغالي’..؟

رصدت جمعية “تونسي للعلوم التشاركية” خلال الأيام الأخيرة من شهر ماي ثلاث حالات ظهور للكائن البحري المعروف بـ”رجل الحرب البرتغالي” على السواحل التونسية، وتحديدا في مناطق طبرقة وبرج السدرية وسليمان، دون تسجيل أي إصابات بشرية إلى حد الآن.

وأوضحت الجمعية أن المشاهدات شملت فردين حيين تم رصدهما في المياه بكل من طبرقة وسليمان، إلى جانب فرد نافق لفظه البحر على شاطئ برج السدرية. واعتبرت أن هذه الظاهرة تبقى طبيعية ومؤقتة، مرجحة تواصل ظهور هذا الكائن خلال الأيام المقبلة تبعا لحركة التيارات البحرية واتجاه الرياح.

ودعت الجمعية المواطنين ورواد الشواطئ إلى التحلي بالحيطة والحذر، وتجنب لمس الكائنات البحرية غير المعروفة، والاكتفاء بتوثيقها بالصور من مسافة آمنة مع الإبلاغ عن مكان وتاريخ رصدها. كما حذرت من أن خيوط “رجل الحرب البرتغالي” اللاسعة قد تتسبب في حروق جلدية مؤلمة وآلام حادة تستوجب التدخل السريع.

ويُعد “رجل الحرب البرتغالي” (Physalia physalis) من الكائنات البحرية الخطيرة، إلا أنه ليس قنديل بحر بالمعنى التقليدي، بل مستعمرة من كائنات متخصصة تعمل بشكل جماعي كوحدة واحدة. وتمتد خيوطه اللاسعة إلى عدة أمتار تحت سطح الماء، ما يجعله مصدر خطر حتى بالنسبة للسباحين الذين لا يقتربون منه بشكل مباشر.

وفي حال التعرض للسعة، ينصح الخبراء بعدم غسل المنطقة المصابة بالماء العذب، باعتبار أنه قد يزيد من إفراز السموم، مع ضرورة استعمال ماء البحر لإزالة بقايا الخيوط اللاسعة، ثم استخدام الخل أو محلول ملحي للحد من نشاط الخلايا السامة، والتوجه في أسرع وقت إلى أقرب مركز صحي، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

وأكدت الجمعية أن الالتزام بالإرشادات الوقائية والتبليغ السريع عن أي رصد جديد لهذا الكائن يمثلان أفضل السبل للحد من مخاطره، مشددة على أن الوعي المجتمعي وسرعة التصرف عند الطوارئ يظلان خط الدفاع الأول لحماية المصطافين والمحافظة على سلامة الشواطئ التونسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى