
بلغت نسبة امتلاء السدود التونسية نحو 60% من طاقتها الإجمالية، وفق آخر المعطيات المتوفرة، في مؤشر إيجابي يعكس تحسن المخزون المائي مقارنة بالفترات السابقة.
ويأتي هذا التطور نتيجة التساقطات المطرية التي شهدتها عدة مناطق من البلاد خلال الأشهر الماضية، ما ساهم في تعزيز الموارد المائية ورفع كميات المياه المخزنة بالسدود.
وتكتسي هذه المؤشرات أهمية خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتواتر فترات الجفاف، حيث تمثل السدود ركيزة أساسية لضمان التزود بالمياه الصالحة للشرب ودعم الأنشطة الفلاحية والصناعية.
ويرى مختصون أن المحافظة على هذه الموارد تستوجب مواصلة ترشيد استهلاك المياه وتحسين استغلال المخزون المتوفر، بما يضمن استدامة الموارد المائية على المدى الطويل.
وتواصل الجهات المعنية متابعة وضعية السدود والموارد المائية بصفة دورية، بهدف تأمين الحاجيات المائية لمختلف القطاعات ومواجهة أي ضغوط محتملة خلال الفترات القادمة.



