
تحيي تونس، في 13 جويلية، ذكرى رحيل عبد العزيز العروي، أحد أبرز رواد الإذاعة والثقافة الشعبية، الذي ارتبط اسمه بالحكايات الإذاعية المستوحاة من التراث التونسي.
وترك العروي بصمة راسخة في المشهد الإعلامي والثقافي، حيث نجح من خلال أعماله في نقل الحكاية الشعبية إلى أوسع فئات المجتمع، مسهمًا في حفظ الموروث الشفوي وتعريف الأجيال المتعاقبة به.
كما أثرى الساحة الأدبية والإذاعية بأسلوبه السلس ولغته القريبة من عامة الناس، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي ساهمت في ترسيخ مكانة الحكاية الشعبية في الوجدان التونسي.
ورغم رحيله سنة 1971، ما يزال إرث عبد العزيز العروي حاضرًا في ذاكرة التونسيين، باعتباره رمزًا من رموز الثقافة الوطنية وأحد أبرز المحافظين على التراث الشعبي.



