
أعلن فريق من العلماء في روسيا عن تطوير علاج تجريبي واعد يعتمد على تقنية تعديل الجينات CRISPR، بهدف استهداف فيروس التهاب الكبد الفيروسي “ب” والقضاء عليه بشكل أكثر دقة وفعالية.
ويعتمد هذا النهج العلاجي على استخدام أدوات CRISPR لتحديد المادة الوراثية الخاصة بالفيروس داخل الخلايا المصابة والعمل على تعطيلها أو إزالتها، ما يفتح آفاقًا جديدة في التعامل مع أحد أكثر الأمراض الفيروسية المزمنة انتشارًا في العالم.
وأوضح الباحثون أن النتائج الأولية للتجارب المخبرية أظهرت مؤشرات إيجابية، حيث تمكّن العلاج من تقليل نشاط الفيروس بشكل ملحوظ داخل الخلايا المستهدفة، مع العمل على تحسين دقة التقنية لتفادي أي تأثيرات جانبية على الخلايا السليمة.
ويُعد التهاب الكبد الفيروسي “ب” من الأمراض المزمنة التي تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة على الكبد، ما يجعل تطوير علاجات جينية مبتكرة خطوة مهمة في مجال الطب الحديث.
ورغم هذه النتائج الواعدة، يؤكد الخبراء أن العلاج ما يزال في مراحله البحثية المبكرة، ويحتاج إلى مزيد من التجارب السريرية قبل اعتماده بشكل رسمي على نطاق واسع.



