
سجّل الإنتاج الوطني من الكهرباء ارتفاعًا بنسبة 7% إلى موفى شهر أفريل 2026، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق مؤشرات أولية تعكس تحسنًا في نسق الإنتاج الطاقي.
ويأتي هذا التطور في سياق تحسن الطلب على الطاقة الكهربائية، إلى جانب تعزيز قدرات الإنتاج الوطني وتدعيم الشبكة بما يضمن تلبية حاجيات الاستهلاك المتزايدة خلال الفترة الأخيرة.
ويُعزى هذا الارتفاع إلى تحسن أداء بعض وحدات الإنتاج، إضافة إلى تزايد الاعتماد على مصادر متعددة لتأمين التزود بالكهرباء، في إطار الجهود الرامية إلى ضمان استقرار المنظومة الطاقية.
كما تعمل الجهات المعنية على مواصلة تنفيذ برامج تهدف إلى تطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء وتحسين نجاعة الإنتاج والتوزيع، بما يواكب النمو الاقتصادي والسكاني.
ويُنتظر أن تتواصل هذه المؤشرات الإيجابية خلال الفترة المقبلة في حال استقرار الظروف التقنية والاقتصادية للقطاع.



