أيام قرطاج لفنون العرائس تحتفي بخمسين سنة من الإبداع وتنطلق في دورتها السابعة
افتُتحت مساء اليوم الأحد، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، فعاليات الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس، التي تتواصل على مدى أسبوع كامل، بمشاركة عروض عرائسية من تونس ومن 16 دولة عربية وأجنبية.
وأكد مدير المركز الوطني لفن العرائس ومدير الدورة عماد المديوني، في كلمته الافتتاحية، أن هذه الدورة تتزامن مع حدث استثنائي يتمثل في مرور خمسين سنة على مأسسة فن العرائس في تونس، بعد أن كان يُقدَّم في فضاءات حرة. وبيّن أن فن العرائس يُعد فناً ثنائي الخطاب، موجهاً إلى مختلف الفئات العمرية، و«يتأرجح بين اللعب والفكر، والسخرية والألم، وبين الصوت والظل».
وأضاف المديوني أن هذه الدورة تحمل برنامجاً متنوعاً وثرياً، يسعى إلى الانفتاح على فئات مختلفة وعلى الجهات الداخلية وفضاءات متعددة، ويتوزع بين عروض عرائسية من تونس ومن الخارج، وورشات تكوينية، وماستر كلاس، وندوات علمية، إلى جانب معارض توثيقية وتجارية وفعاليات موازية أخرى. وأوضح أن هذا التوجه يعكس إيمان المركز بدور الثقافة في تكوين الإنسان، وكسر الحواجز، وتكريس الحق في الثقافة للجميع.



