حقيقة مقاطعة سوق الحوت في صفاقس: بين الإشاعة وواقع الغلاء

تصدر خبر مقاطعة الصفاقسية أي متساكنو ولاية صفاقس لسوق الحوت مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة جاء ذلك ضمن التسويق لحملة مقاطعة المواد الأساسية التي تشهد ارتفاعا فاحشا في تونس بصفة عامة
واعتبر رواد الفايسبوك حملة مقاطعة الصفاقسية لسوق الحوت حركة تذكر فتشكر و نادوا بالنهج على خطى صفاقس في المقاطعة لكل المواد المرتفعة أسعارها كحل للتصدي للغلاء إلا انه سرعان ما تبين أنه لا صحة لهذه المقاطعة وانو عزوف الصفاقسي نسبيا على سوق الحوت بسبب الأبراج أي ما يسمى بمحلات بيع السمك الخاصة التي تمركزت في طرقات صفاقس الفرعية بل واستنكر أغلب سكان صفاقس المساس من رمزية و مكانة سوق الحوت الذي يعتبر بوابة صفاقس ووجهها الاول بالرغم من أن استنكار المواطنين للغلاء في اسعار كل المواد الأساسية إلا انه و بشهادة المتساكنين لا صحة بخير مقاطعة سوق الحوت